الرئيسية / شبهات محمد حسين فضل الله والرد عليها / التطبير في فتاوى مراجع الشيعة

التطبير في فتاوى مراجع الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صل على محمد و آل محمد, السلام على الحسين, وعلى عليّ ابن الحسين, وعلى أولاد الحسين, وعلى أصحاب الحسين

اللهم عجل فرج ولي أمر المسلمين الحق الإمام الحجة بن الحسن المهدي عليه السلام

التطبير في فـتاوى المراجع

نص فتوى المرجع الديني العملاق آية الله العظمىالشيخ محمد حسين النائيني حول جواز واستحباب الشعائر الحسينية، والتي أعلن كبار مراجع الطائفة تأييدهم لها
بسم الله الرحمن الرحيم

1- خروج المواكب العزائية في عشرة عاشوراء ونحوها إلى الطرق والشوارع ممالا شبهة في جوازه ورجحانه، وكونه من أظهر مصاديق ما يقام في عزاء المظلوم، وأيسر الوسائل لتبليغ الدعوة الحسينية إلى كل قريب وبعيد. لكن اللازم تنزيه هذا الشعار العظيم عما لا يليق بعبادة مثله، من غناءٍ، أو استعمال آلات اللهو، والتدافع في التقدم والتأخر بين أهل محلّتين، ونحو ذلك. ولو اتفق شيء من ذلك، فذلك الحرام الواقع في البين هو المحرّم، ولا تسري حرمته إلى الموكب العزائي، ويكون كالنظر إلى الأجنبية حال الصلاة، في عدم بطلانها.

2- لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور إلى حدّ الاحمرار والاسوداد، بل يقوى جواز الضرب بالسلاسل أيضاً على الأكتاف والظهور إلى الحدّ المذكور، بل وإن تأدّى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى. وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات، فالأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً، وكان من مجرّد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها، ولا يتعقب عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم ونحو ذلك. كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب، ولو كان عند الضرب مأموناً ضرره بحسب العادة، ولكن اتفق خروج قدر ما يضر خروجه، لم يكن ذلك موجباً لحرمته، ويكون كمن توضأ أو اغتسل أو صام أمناً من ضرره، ثم تبيّن ضرره منه. لكن الأولى، بل الأحوط، أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين، ولاسيما الشبان الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم، لعظم المصيبة، وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية، ثبّتهم الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

3- الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات التي جرت عادة الشيعة الإمامية باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء منذ قرون، وإن تضمنت لبس الرجال ملابس النساء على الأقوى.

4- الدمام المستعمل في هذه المواكب مما لم يتحقق لنا – إلى الآن – حقيقته، فإن كان مورد استعماله هو إقامة العزاء وعند طلب الاجتماع، وتنبيه الراكب على الركوب، وفي الهوسات العربية ونحو ذلك، ولا يستعمل في ما يطلب فيه اللهو والسرور، كما هو المعروف عندنا في النجف الأشرف، فالظاهر جوازه. والله العالم.
وقد أمضى هذه الفتوى وأيّدها مراجع الطائفة وفقهاؤها الذين كانوا في عصره، والذين جاءوا من بعده أيضاً إلى يومنا هذا. ومن أبرز أولئك الذين أعلنوا
موافقتهم وإمضاءهم لما جاء في فتوى الشيخ النائيني قدس سره:

1- السيد محسن الحكيم . قدس سره
2- السيد عبد الهادي الشيرازي قدس سره.
3- السيد حسين الحمّامي قدس سره.
4- الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء قدس سره.
5- الشيخ محمد كاظم الشيرازي قدس سره
6- السيد علي مدد الموسوي القايني قدس سره.
7- السيد جمال الدين الكلبايكاني قدس سره
8- السيد محمود الشاهرودي قدس سره
9- السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره
10- الشيخ محمّد حسين المظفّر قدس سره.
11- السيد الميرزا المقدّس مهدي الشيرازيقدس سره.
12- الشيخ محمّد رضا الطبسي النجفي قدس سره

وأكتفي بهذا العدد المبارك تيمناً وإلاّ فالأسماء كثيرة جداً.
** طبعت هذه الفتوى مرات عديدة بشكل مستقل وغير مستقل في العراق وبعض دول الخليج، وقد نقلت هذه الفتوى من كتاب (فتاوى العلماء الأعلام في تشجيع الشعائر الحسينية) **

ويمكن مراجعة الكتب التالية نقلت فتوى الشيخ النائيني قدس سره وفتاوى غيره من المراجع والفقهاء سواء الذين ذكرت أسماءهم على سبيل المثال أو الذين لم أذكر أسماءهم وهم كثير جداً:
1- نصرة المظلوم الشيخ حسن المظفّر قدس سره طبعة النجف الأشرف 1345 هـ، المطبعة العلوية، وكذلك طبعة لبنان –بيروت-1419هـ، دار العلوم.

2- أحسن الجزاء في إقامة العزاء على سيد الشهداء عليه السلام، الجزء الثاني السيد محمّد رضا الحسيني الأعرجي طبعة قم المقدّسة 1401 هـ،

المطبعة العلمية.

3- حول البكاء على الإمام الحسين عليه السلام السبط الشهيد الشيخ محمّد الشيخ محمّد علي دانشيار طبعة قم المقدّسة 1405 هـ.

4- فتاوى العلماء الأعلام في تشجيع الشعائر الحسينية طبعة قم المقدّسة 1410 هـ.

5- عزاداري أو ديدكاه مرجعيت شيعه (فارسي) الشيخ علي رباني خلخالي طبعة طهران 1415 هـ، مطبعة بهرام.

6- الدعاة الحسينية للشيخ محمّد علي نخجواني بضميمه فتاوى مراجع عاليقدر تشيع بيرامون عزادارى سيد الشهداء عليه السلام (فارسي) طبعة قم
المقدّسة 1406 هـ، مطبعة مهر.

إلى غير ذلك من الكتب الكثيرة الوفيرة في هذا المضمار.

* وهذه نماذج أخرى من فتاوى مراجع الأمة وفقهائها في الشعائر الحسينية عموماً والتطبير حزناً وجزعاً على الحسين المظلوم عليه السلام خصوصاً:
أ- (الذي يستفاد من مجموع النصوص ومنها الأخبار الواردة في زيارة الحسين المظلوم ولو مع الخوف على النفس، يجوز اللطم والجزع على الحسين كيفما كان حتى لو علم بأنّه يموت في نفس الوقت).

الشيخ خضر شلاّل النجفي قدس سره

ب- (لا تنبغي الشبهة في هذه الأمور بل لو أفتى فقيه متبحّر بوجوبها كفاية في مثل هذه الأزمنة التي صمّم فيها جمع على إطفاء نور أهل البيت لا يمكن
تخطئته).
الشيخ عبد الله المامقاني قدس سره

ج- (كل ما يصنع من عزاء الحسين عليه السلام وما فيه تهييج العبرة والبكاء بجميع صوره وأنحائه ما لم يكن موجباً لهلاك النفس راجح شرعاً).
الشيخ عبد الرسول الجواهري قدس سره

د- (يظهر من تكرار هذه الأسئلة بين آونةٍ وأخرى أنّ زمرة من أعداء الإسلام يرون عظم تأثير هذه المواكب والمآتم المشتملة على إظهار الأسى بشتّى الأساليب ومختلف الأشكال في حفظ كيان الإسلام فيقعدون في المرصد ويكفرون في القضاء على هذه الدعاية الدينية وإخماد هذه الشعائر الحسينية
بخلق إشكالات تافهة ومناقشات واهية لا نصيب لها من الحقيقة، ولا حظّ لها من الواقع. وقد سألوا قبلنا من مشايخنا العظام ومراجع المسلمين فأجابوهم
بفتاواهم الصريحة بجواز هذه الأمور وقد طبعت ونشرت مرات عديدة، وأنها من الشعائر التي ينبغي أن تعظّم وأنا أؤيدهم وأوافقهم).
السيد محمّد جواد التبريزي قدس سره

هـ- (إنّ من أهم وسائل النجاة وأوثق أسباب التوسل إقامة الشعائر الحسينية وتعظيمها وإدامتها فإنّها من شعائر الله جلّت عظمته).
السيد عبد الأعلى السبزواري قدس سره

و- (إنّ اللطم على الصدور ونحوه هو ممّا استقرّت عليه سيرة الشيعة في العصور السابقة والأزمنة الماضية، وفيها الأعاظم والأكابر من فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين، ولم يسمع، ولن يسمع أنّ أحداً منهم قد أنكر ذلك ومنع، ولو فرض أنّ هناك من منع لشبهة حصلت له، أو لاعوجاج في السليقة، فهو نادر، والنادر كالمعدوم. وبالجملة، إنّ من ناقش في عصرنا هذا في جواز اللطم على الحسين عليه السلام ورجحانه واستحبابه فهو لا يخلو عن خلل لا محالة إما في عقله أو في دينه أو في نسبه، والله أعلم بحقيقة حاله. ومن جميع ما ذكر إلى هنا يعرف حكم الضرب بالسلاسل على الظهور، فإنه من الجزع المستثنى لقتل الحسين عليه السلام فلا ريب في جوازه، بل رجحانه. وأما التطبير فإذا لم يكن بحد الضرر أو خوف الضرر فلا بأس به، وفِعلُ زينب بنت عليّ عليها السلام من نطح جبينها بمقدّم المحمل حتى جرى الدم، معروف مشهور لا ينكر، مضافاً إلى التطبير على الشرط المذكور لا دليل على حرمته، ولو شكّ، فالأصل حلّيته، وتوهّم أنّ ذلك من الإلقاء في التهلكة المحرّم فعله فاسد جداً بعد أن فرض كونه دون حد الضرر أو خوف الضرر بل لو اقتصر على مجرد الإدماء بمقدار يخضّب به الرأس والوجه كالتدهين لا أكثر فلا يبعد رجحانه لما فيه من نحو مواساة وعزاء، ومن ناقش في جوازه حتى بهذا المقدار فهو من أهل الغرض والمرض، فزادهم الله مرضاً).
السيد مرتضى الفيروز آبادي قدس سره

ز- (نرى من أعظم القربات إلى المولى جلّ سلطانه، وأقرب الوسائل إلى النبي الأعظم وآله صلوات الله عليه وعليهم، تلك المآتم والشعائر الحسينية، إذ بها يحيى أمر الأئمة عليهم السلام، بل بها تقوم قائمة التبشير الديني والتبليغ المذهبي، وإليك فوائد إقامة العزاء على مظلوم الخافقين بجميع مالها من الأنواع والأنحاء من ذكر مناقبه على المنابر ومصائبه في المجالس وإنشاء المراثي في اضطهاده والبكاء عليه وعلى أولاده وأصحابه وعياله واللطم على الخدود والصدور والضرب بالسلاسل على الظهور وسير المواكب في الطرقات والشوارع بل التطبير والشبيه والضرب بالدمام واقتحام النار، وهي أمور: …).
إلى أن يقول قدس سره:
(وهنا شبهات حول الشعائر وحدها ولو لم تسدّ أفواه المشككين بالبراهين ورأوا مجالاً لإلقاء الشبهات لزادوا فيها وتجاوزوا الشعائر إلى إقامة العزاء، بل إلى زيارة المشاهد المشرّفة والبكاء عليهم، إذ المعاند لا يقنع بالقليل، وقد ابتلينا نحن الشيعة بخصماء من الخارج والداخل وشاهدنا منهم ما شاهدنا وسمعنا منهم ما سمعنا وإلى الله المشتكى، وهي أمور:

الأول: إنه لم تعهد هذه الأمور في زمن المعصومين عليهم السلام وهم أهل المصيبة وأولى بالتعزية على الحسين عليه السلام ولم يرد في حديث أمر بها منهم، فهذه أمور ابتدعها الشيعة وسمّوها الشعائر المذهبية والمأثور أنّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

والجواب: واضح جداً إذ ليس كل جديد بدعة إذ البدعة المبغوضة عبارة عن تشريع حكم اقتراحي لم يكن في الدين ولا من الدين والروايات الواردة في ذم البدعة والمبتدع ناظرة إلى التشريع في الدين، بل هي واردة مورد حكم العقل بقبح التشريع من غير المشرّع بعنوان أنه شرع إلهي ومستمد من الوحي السماوي، وإلا فأين محل الشبهات الحكمية التي وردت الروايات بالبراءة فيها وحَكَمَ العقل بقبح العقاب عليها. وبديهي أنّ الشعائر الحسينية ليست كذلك كيف والإبكاء مأمور به وهو فعل توليدي يحتاج إلى سبب وهو إما قولي كذكر المصائب وإنشاء المراثي، أو عملي كما في عمل الشبيه فللفقه أن يحكم بجواز تلك الشعائر لما يترتب عليها من الإبكاء الراجح البتة، كما أنّ التعزية عنوان قصدي، ولا بدّ له من مبرز ونرى أنّ مبرزات العزاء في المِلَلَ مختلفة، وما تعارف عند الشيعة ليس مما نهى عنه الشرع أو حكم بقبحه العقل، وعلى المشكك أن يفهم المراد من البدعة ثم يطبقها على ما يشاء إن أمكن.

الثاني: إنّ سير المواكب في الشوارع في الوقت الحاضر يوجب استهزاء الأجانب علينا.

والجواب: إنّ كل ملة لها مراسيم مذهبية واجتماعية، وليس ما عند الأجانب بألطف مما عندنا مضافاً إلى أنّ الدين لا يُهجَر ولا يُتَغَيّر بِمسخَرة المعاند، بل أليس لنا أن نسخر ممن يرى الدعارة فخراً والغدر هدى والجناية تقدّماً ثمّ يتهمنا بالرجعية؟ نعم بعثهم على الاستهزاء بنا تخدير أعصابنا واستغلال وحدتنا المذهبية الكبرى.

الثالث: إنّ تلك النفقات لو صرفت في تعديل النظام الاقتصادي لكان أحسن لو لم نقل بأنّ صرف المال فيما لا يفيد إسراف بغيض.

والجواب: إنّ خير المال ما يوصل به الإمام عليه السلام، وقد ورد في الأخبار مثوبات كثيرة لمن يراعي مصلحة الإمام عليه السلام ويصرف المال في شؤونه، وياليت المشكّك يرى بأنّ النظام الاقتصادي إنما يحصل بالاجتناب عن الكسل والبطالة وعن صرف المال في الملذّات المخزية.

الرابع: إنّ ضرب السلاسل على الظهور والتطبير والاقتحام في النار إضرار بالنفس وهو حرام، ولا يؤتى المستحب من طريق الحرام.

والجواب: انه لم يدل دليل على أنّ أمثال تلك الأمور مع عدم الانجرار إلى قتل النفس أو نقص الطرف حرام، فالتطبير مثلاً على النحو المتداول مع الأمن من تلف النفس لاسيما من المحنّك المدرّب ليس بإضرار دل الدليل على حرمته، وكذا الاقتحام في النار على النحو الذي سمعناه ليس بنفسه سبباً لهلاك النفس فلا يشمله قوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم). وقول المعصوم عليه السلام: [المؤمن لا يقتل نفسه]، وبالجملة إيراد الجرح على الطرف إطلاقه ليس بحرام، فكيف بضرب السلاسل على الظهور؟ ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن عليّ عليهما السلام وعلى مثله تلطم الخدود وتشقّ الجيوب).
السيد علي الفاني قدس سره

المرجع السيد محمد صادق الروحاني ( من موقعه ) السؤال: السلام عليكم قرأنا في فتوى سماحتكم الكريمة أدام الله ظلكم على الإسلام والمسلمين و أفاد بكم المذهب و الشريعة أنا دكتور مختص و لقد اطلعت على فتواكم بخصوص التطبير و جوازه ما دام لا يؤدي إلى الهلاك و نحن نعلم وإياكم إن من أمراض العصر الكثير من ما ينتقل عن طريق الملامسة والدم و منها أمراض توجب الهلاك الحتمي على سبيل المثال لا الحصر مرض الايدز و مرض التهاب الكبد الوبائي و بما أن المطبرين يكونون قريبين على بعضهم البعض و ربما تطايرت الدماء لتسقط على الآخرين و لو كانت بكميات قليله و غير مرئية فما رأي سماحتكم بهذا الخصوص و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؟.
الجواب: لقد أشرنا في أجوبة سابقة إلى مسألة التطبير وأهميتها باعتبارها معلماً بارزاً من معالم إحياء ذكرى سيد الشهداء الذي أحيا بدمه دين جده، وقلنا أنها من أفضل المستحبات لما فيها من تعظيم لشعائر الله. أما ما ذكرتم من احتمال مبني على كلمة (ربما) فلا يصلح لتغيير الحكم الذي أشرنا إليه خاصة وأنه من الثابت طبياً وشرعياً حسن وفائدة الحجامة وخاصة حجامة الرأس والتي ليس لها محل سوى محل التطبير فالفائدة الطبية محققة من التطبير إضافة إلى الناحية الشرعية، ولم تظهر حالة واحدة من خلال التتبع لآثار سلبية حصلت من ذلك، ولو صلح احتمال (ربما) ليكون أساساً للتحريم لما بقي شيء حلال إذ كل عمل تنطبق عليه كلمة (ربما).

السؤال: إننا شباب من البحرين قد نزلت بنا مشكلة أوجبت تمزق الطائفة وذلك بسبب وجود مجموعة قامت بالتطبير في اليوم العاشر من المحرم الحرام مواساة لسيد الشهداء (ع) متبعين بذلك من يقول من الفقهاء, وهناك مجموعة أخرى من الشباب يتبعون من يقول بعدم جواز ذلك وهؤلاء قاموا بمواجهة المطبرين وذلك بالتسقيط والتفسيق والمقاطعة, فهل يجوز الوقوف موقف هؤلاء الذين يواجهون التطبير أم لا يجوز؟ علماً بأن هناك من أهل العلم من يحرض على مواجهة المطبرين.

الجواب: باسمه جلت أسماؤه لا إشكال ولا شبهة في أن التطبير في اليوم أو ليلة العاشر من المحرم من الشعائر وأوكد السنن، ومن يواجه المطبرين  بالتفسيق و.. يجوز المقابلة بالمثل معهم الآية الكريمة “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ” ولكن لا يجوز هذا العمل أي التفسيق والإهانة لمن لا يجوز التطبير ابتداءً، إلّى مع إحراز العناد وعدم الاهتمام بتعظيم الشعائر الحسينية وأنا أتحسر شديداً لعدم التوفيق لهذا العمل ولكن اُحب الشباب المطبرين و اسأل الله تعالى أن يحشرني معهم.

السؤال: هل أن ضرب القامة (التطبير) جائز أم لا؟ وهل أن التحريم الصادر من مرشد الجمهورية الإيرانية السيد الخامنئي ملزم لعموم المسلمين من باب
الولاية الفقهية.
الجواب: التطبير جائز حسن من شعائر الدين، والولاية الفقهية لا تصلح لتحريم ذلك، وتحريم الحاكم كان بتخيّل اقتضاء العناوين الثانوية لذلك وأخيراً انكشف له خلاف ذلك ورجع، وعلى أي حال لا يكون ملزماً.

المرجع السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره
صراط النجاة باب مسائل متنوعة

السؤال32: هل ثمة إشكال في إدماء الرأس ( التطبير ) على ما هو المعهود المعروف في بعض مظاهر إظهار الحزن وإشادة العزاء على روح إمامنا المفدى
أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع فرض أمن الضرر؟

الجواب: لا إشكال في ذلك في مفروض السؤال في نفسه ، والله العالم.

المرجع السيد علي السيستاني
* (كتاب كنز الفتاوى مسألة 76)، عنوان الصفحة:

السؤال: ما هو رأيكم في ضرب الزنجير في عزاء سيد الشهداء وقد يوجب الاحمرار والاسوداد بل الادماء؟
الجواب: اذا لم يترتب عليه ضرر بليغ فلا مانع منه.
(كتاب كنز الفتاوى مسألة رقم 117)،عنوان الصفحة:

السؤال: ما هو حكم الاستماع إلى أشرطة العزاء ، التي تحتوي على التطبير والمواكب الحسينية والرواديد ؟
الجواب: يجوز .

المرجع السيد محمد سعيد الحكيم
من موقعه, تاريخ الإرسال: 6 / ذي الحجة / 1424
السؤال: سماحة السيد دام ظله، أذا كانت مسألة التطبير من شأنها أن تكون مثار فتنة بين محبي شيعة أهل البيت (ع) في البحرين، فهل يجوز لنا التغاضي
عن هذه السلوكيات حفاظا على بيضة الإسلام ووحدة الوطن؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معالجة مثل هذه الأمور بالتحاور الهادئ ومراجعة العلماء المعتمدين في البلد ليقرروا الصالح للمؤمنين، وبتجنب الطعن في الآخرين عند اختلاف الآراء. والله سبحانه هو المسددّ للصواب.

تاريخ الإرسال: 28 / ربيع الأول / 1423
السؤال: من المعلوم لدى مصادر الشيعة الإمامية بان السيدة زينب (ع) هي أول من ابتدأت التطبير عندما ضربت رأسها بمقدم المحمل. لدي 3اسئله وهم:.
1 ـ من هو أول مرجع أجاز التطبير من المراجع العظام؟
2 ـ من هو أول مرجع حرم التطبير من المراجع العظام من الأولين وممن هم على قيد الحياة؟
3 ـ ما هي نظرة الأئمة عليهم السلام من التطبير؟
أحسنتم أعانكم الله وأبقاكم للدين المحمدي.
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لا يسعنا التحديد إذ لا يحضرنا تاريخ محدد لذلك، والتطبير شأنه شأن غيره من الممارسات لا يحكم بحرمتها إلاّ إذا ترتب عليها ضرر محرم خاص أو عام. وفقكم الله لمرضاته.

المرجع الشيخ محمد إسحاق الفياض
من موقعه:
السؤال: هل يجوز ضرب الرؤوس بالسيوف أو الظهور بالسلاسل لإظهار الحزن والأسى على أبي عبد الله الحسين (ع)، وهل يعد هذا الفعل داخلاً تحت مفهوم
الجزع؟
الجواب: بسمه تعالى، جائز في حد نفسه، ولا يكون داخلاً تحت مفهوم الجزع .والله العالم
السؤال: ما حكم ضرب القامات (التطبير) في عزاء سيد الشهداء ؟
الجواب: بسمه تعالى، إذا لم يكن به ضرر معتد به فلا مانع منه. والله العالم
السؤال: سؤال: ما هو رأي سماحتكم في الشعائر الحسينية التالية؟
1- الضرب بالسيف على الرأس (التطبير ) ؟
2- الضرب على الصدر باليد ؟
3- الضرب على الظهر بالسلاسل الحديدية (الزنجيل ) ؟
الجواب: بسمه تعالى، لا بأس بالتطبير في نفسه إلا إذا كان فيه ضرر معتد به. وأما الضرب على الصدر فهو جائز وكذلك الضرب على الظهر بالزنجيل.
المرجع الميرزا جواد التبريزي قدس سره
(كتاب الشعائر الحسينية ص18 من موقعه ) السؤال: هل التبرع بالدم باسم سيد الشهداء عليه السلام داخل في عنوان العزاء؟ وما هو نظركم حول القيام
ببعض الأعمال التي توجب دعوى المخالفين؟
الجواب: بسمه تعالى؛ لا يرتبط التبرع بالدم بعزاء سيد الشهداء (عليه السلام) والجزع على مصائبه عليه السلام، ولكن لا يهمنا دعوى المخالفين فإن تُهَمَهُم لنا كثيرة. ويجب على المؤمنين التحفّظ على الجزع لمقتل سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، فإن التأمل في هذه القضايا طريق مستقيم إلى الوصول إلى حقيقة مذهب الشيعة حفظهم الله من الشرور وكيد الأعداء، كما حفظهم على مدى العصور إلى يومنا هذا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

(من موقعه) السؤال: أهل السنة ينتقدون من يقوم بالتطبير فبماذا أجيبهم ؟

الجواب: بسمه تعالى : لا يضرنا انتقاد أهل الخلاف مادام العمل عندنا صحيحاً والتعبير عن الجزع على مصائب أهل البيت مستحب و له مراتب مختلفة تختلف باختلاف حالات الأشخاص في التعبير عن حزنه وجزعه نعم ينبغي للمؤمنين مراعاة ظروف البلاد التي يسكنون بها في آدابهم و وسائل التعبير عن أخزانهم وجزعهم و الله المسدد.

عن ِِA.A

شاهد أيضاً

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون!

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون! من شفق عاشوراء وبلَجِ فجرٍ شقَّ الدجى وأزاح الظلام، سوف …

أضف تعليقاً