خرافات عاشوراء !

خرافات عاشوراء !

كثيراً ما يردد بعضهم عبارة: تنقية المعتقدات، وتنزيه الشعائر الدينية (ولا سيما الحسينية) من الخرافات! وما زالت المقولة تتكرر والدعوى تُجتر، حتى صارت نغمة يعزفها كل متنطع سفيه، وأهزوجة ينعق بها كل أهوج سخيف. ويغرق بعضهم في الحمق ويغلبه الأفن والخرق، فتخاله طينة ربضة أو حمأة مدَّت بماء حتى ذهب تماسكها، فلا يرجو الخزَّاف منها جرَّة ولا يأمل آنية… لا لقوله في دنيا العلم قدر وقيمة، ولا لرأيه عند العقلاء شأن واعتبار، مهما مجَّده المأجور من الإعلام، وهلَّل له أنصاف المثقفين من العوام.

ولست أدري، ولا يدري غيري، ما هو مقصودهم ـ بالتحديد ـ من الخرافة؟ ولا أظنهم يعلمون ما يقولون أو يفقهون ما يهذون ويهرفون، فهم وإن ادَّعوا الثقافة، وتلبس بعضهم بزي أهل العلم، إلا أن يعاسيب الوهم تطن في آذانهم وذباب الجهل يحوم فوق رؤوسهم، وطيور الخواء تعشعش في صدورهم، وقد استقرت غربان الشؤم والفساد على أذرعهم، وغدت تنطلق من سواعدهم، فيرسلونها وهم يطلقون الكلام على عواهنه، ويصدرون الأحكام بلا روية ودون تحقيق ودراية، فيقع الخلط بين السقيم والصحيح، والغث والسمين، والرث المرقع والجديد، والأخطر: بين الحق والباطل.

وعلى الرغم من وَفرة المصادر وكثرة التداول، لم أقف على تعريف علمي دقيق للخرافة كمصطلح، إذا أطلقه متحدث أو سطره كاتب أو استعمله مفكر ومحلل، دلَّ على معنى بعينه، يخرجه عن الاستعمال الخاص، الذي لا يسمح للناقد بالملاحقة والمحاسبة، فسرعان ما يواجهك مُطلِقه بأنه لم يرد هذا المعنى بل ذاك، وأقفل عليك باب الردِّ والاحتجاج!..
منهم من ألحقها بالأسطورة، وقال في تعريفها: قصة قصيرة ذات رسالة أخلاقية، غالباً ما يكون أبطالها وُحوشاً أو جمادات. وقيل: فنٌّ قصصي خرافي، تمثِّل الحيوانات فيه الشخصيات الرئيسة، ولكن بصفات إنسانية وطاقات إلهية (كما أساطير اليونان). وقيل: جملة الأفعال أو الألفاظ أو الأعداد التي يُظن أنها تجلب السَّعد أو النَّحس، يتعلَّق بها العرَّافون ويصدقها الجهلة وضعاف العقول. ومن هنا ربطوها بالتشاؤم والتفاؤل، وخلطوها بالتطيُّر. وعرضها آخرون ببساطة: حديث باطل لا يمكن تصديقه.

ولعل الصورة تتبلور في عرض صاحب دائرة المعارف، وهو من قادة النهضة العربية، إلى جانب جمال الدين الأفغاني ورفاعة الطهطاوي وناصيف اليازجي، وقل إن شئت طلائع التغريب ومؤسسي الفكر الالتقاطي الهجين، مع فارق يميز أولئك الرواد الأوائل عن أتباعهم المعاصرين، هو احترام أنفسهم، والتزام المنهجية العلمية في أطروحاتهم، والتخصص في الحقول التي يخوضون فيها، والجد والاجتهاد في عملهم، مما يفتقد اليوم في أدعياء الحداثة ولا تراه في الإصلاحيين المعاصرين. يقول بطرس البستاني: خُرافة معناها بالإفرنجية في الأصل شدة التمسك بالدين أو الغلو فيه، ولكن تُوُسِّع فيها في العربية والإفرنجية حتى صارت تدل على اعتقاد أمور منافية للدين الصحيح، أو الواقع، أو ما لا يقبله العقل السليم… وقد ترجم بعض المترجمين الميثولوجيا بالخرافة، فقالوا بدل ميثولوجيا اليونان مثلاً خرافات اليونان. وخرافة (اسم) رجل من بني عُذرة، استهوته الجن (أي اختطفته) على زعم بعضهم، فلما رجع أخبر بما رأى، فكذَّبوه، حتى قالوا لما لا يُـصدَّق: حديث خرافة، وعليه قول بعض الجاهلية: “حياة ثم موتٌ ثم بعث، حديث خُرافة يا أم عمرو”.

فهل يمكن لأحد من مهاجمي شعائرنا أن يحدد ويجيب: ما هي الخرافة وأين هي في ديننا ومنه؟.. فإذا تمسكوا بمنطلقهم الديني، ولم يتخلوا عن هويتهم الإسلامية، ثم التحقوا بمحكِّمي العقل ونسبوا أنفسهم إلى النازلين على حكم الفكر، فأي عقل ترى يصدِّق بوجود الجان والعفاريت ولا يراها خرافة، مثلها مثل الغيلان التي تستوطن المغارات وتسكن رؤوس الأشجار في الأدغال والغابات؟ كيف للمنطق أن يحكم بحقيقة الملائكة بأجنحتها مثنى وثلاث ورباع، ولا يدرجها في أساطير من قبيل العنقاء الـمُغرِب (طائر الفينيق) أو التنين الذي ينفث ألسنة اللهب في فحيحه؟ كيف لذي لب أن يذعن بالتِقام الحوت ليونس ولبثه عليه السلام في بطنه ثلاثة أيام، ولا يراها حكاية ليل وحديثاً مستملحاً منسوجاً على منوال “نبتون” إله البحار و”نريوس” ملك الأعماق؟ لم لا تكون قصة السامري وحكم “لا مساس”، خيالاً مستوحىً من لمسة “ميداس” (التي تقلب كل شيء جماداً من ذهب)؟ وكذا العجل ذي الخوار، وَهْم بعَثه “السنتور الإغريقي” (نصفه الأعلى إنسان والأسفل حصان) يحمل قوسه ويتنكب كنانته؟ ولم لا يكون شق القمر سحراً أو خرافة مستلهمة من “ارتميس” (وهي “ديانا” عند الرومان) ربة القمر، لمع ثغرها من بسمة، فظهر شقاً وحسبناه معجزة وخرقاً؟ وكذا البراق، دابة السماء التي أقلَّت رسول الله صلى الله عليه وآله، فأسرَت به إلى بيت المقدس، ثم عرجت به في السماء إلى سدرة المنتهى، كل ذلك في ليلة، خرافة تحاكي “بيغاسوس”، الحصان المجنَّح، مطيَّة “بيلروفون” و”هرقل”؟.. وبإمكاني سرد مئات الموارد العقائدية والشعائرية التي تدرج في ديننا كضرورات ومسلَّمات وثوابت، وهي ليست من المستقلَّات العقلية، بل لا يمكن للعقل بما هو عقل، التسليم بها والإذعان لها، والطريق إليها نقلي: قرآن أو حديث، قد يأنس به العقل ويقرُّه، وقد لا يفعل؟

من هوان الدهر أن عبَدة الرموز السياسية والأوثان الحزبية، الذين يزعم أحدهم أن قائده نطق لحظة خروجه من بطن أمه وهتف: يا علي! ويقول آخر أن مرجعه الضال المضل نسخة عن رسول الله! … يرموننا بالغلو والتخريف إذا قلنا بكرامة لسيد الشهداء ونسبنا بطولة للعباس! ومثقفو إيران الذين يوقدون ناراً في آخر أربعاء من عامهم، ويطفرون عليها حتى تتخطاهم شرور العام القادم وهم يناجونها: “زردي مَن أز تو، سرخي تو أز مَن”، أي: وَهبتك صُفرتي (أمراضي وآفاتي)، فهبيني حُمرتك (طاقتك وقوتك)، ثم يلتزمون الخروج من دورهم يوم الثالث عشر من عامهم الجديد تشاؤماً من العدد، برجاء أن لا تدخل بيوتهم المحن ولا تحل فيها البلايا (وبالمناسبة، هذه طقوس متأصِّلة، وما زالت قائمة بعد خمسة وثلاثين عاماً من قيام الجمهورية الإسلامية! ويحضرني أن آية الله السيد حسين الشاهرودي كان يصر على عدم تعطيل الدرس على الرغم من فرار الطلبة من قم وزحفهم على البراري والأرياف، ويقول لهم تنزُّلاً: إذا كان العدد 13 شؤماً في واقعه، فقد زال هذا الشؤم بيُمن ميلاد أميرالمؤمنين في الثالث عشر من رجب.. دون جدوى!) … هؤلاء الخرافيون حتى النخاع، الأسطوريون حتى الثمالة، يعيبون على الشعائر الحسينية ويرمونها بالخرافة!

بالله، أين الخرافة في طقوسنا وشعائرنا الدينية والحسينية؟

هل بطولات علي الأكبر وعمه أبي الفضل العباس في كربلاء خرافات؟ هل يستكثرون أن ذاك الفتى قتل سبعيناً في حملة واحدة، وهذا البطل صرع مئة أو مئتين كشفهم عن المشرعة، أو أباد ألفاً وألفين وهو يردُّهم عن معسكره؟… أي استغراب في هذا يبعث الاستهجان وعدم التعقل، ويسجَّل في الاستحالة حتى يُعد خرافة!؟ والحال إن تاريخ عاشوراء حين يتناول مبارزة الأقران كبكر بن غانم وعبدالله ابن عقبة وعمرو بن نفيل، ويحكي أدوار رؤوسهم كحكيم بن الطفيل وزيد بن الرقاد في المعركة، يسرد الأمر في سياق طبيعي جداً، هذا يبارز فيقتُل، وذاك يكمن فيطعن ويبتُر، ثم يسجل البطولة الهاشمية بما هو شأن جميع الحروب والمبارزات. إنما المقتلة العظيمة كانت تقع في الغثاء من الجند، الأوباش الذين حشدهم المال، والطغام الذين جمعهم الطمع في الغنائم، وإن كانت سيفاً مكسوراً أو درعاً مهشّمة أو لجام فرس نافق، وحتى لو وقع في الأسلاب على ثوب خلِق وآنية تالفة! أو من الحشو الرعاع الذين ساقهم جُبنهم وحمَلتهم مخاوفهم فالتحقوا بالركب حذر أن يدرجوا في عداد المعارضين والثوار… فإن الرعب يستحوذ على قلوب هؤلاء من أيسر خطب، والوهل والفزع يحكمهم ويغلبهم لأقلِّ سبب، فكيف إذا رأوا بأس الأبطال وشجاعة الضياغم والفرسان، مما لم يعرفوه في حياتهم، فزئير العباس وزمجرته كانت تجمد الدم في عروقهم، ومشهد الليث الغضب تشل الحركة في أبدانهم، وإن تحرك شيء فيهم، فرعشة الأيدي ورجفة القوائم واصطكاك الركَب، ما يتركهم في بهت وذهول، ينتظرون منيّتهم، فيأتي السيف على المرعوبين المصعوقين كمنجل يحصد، بل كريح تعصف، تحيل ساحتهم صعيداً جُرزاً. وفي بعض القراءات إن الذعر ملكهم وغلبهم فأعانوا العباس على أنفسهم، ذلك أنهم زُلزلوا حتى أضاعوا طريق الفرار، ما جعل الميمنة تنقلب على الميسرة، والقلب على الجناحين، ويشتبك الجند برفاقهم ويقتل بعضهم بعضاً. هذا ناهيك بالمدد الغيبي الذي يرسل آلاف الملائكة مردفين، ينصرون أهل الحق ويبثون الرعب في جبهة الباطل، فيرونهم مثليهم رأي العين… بالله أيّة استحالة عقلية في هذا تسمح بإدراج هذه السيرة في الخرافات والأساطير؟

ولو قيل لهؤلاء الحداثيين الإصلاحيين إن رجلاً واحداً حلّق في السماء، ومن هناك، قتل مئة وأربعين ألفاً بضغطة قابس ألقت القنبلة الذرية من طائرته على هيروشيما، لما عدُّوا ذلك أسطورة ولا خرافة، لأن معطيات الحس وقوانين عالم الشهود توافقه وتدعمه. بل لو قيل لهم إن جندياً أمريكياً واحداً نفذ خلف خطوط العدو وبلغ معسكراً في الأدغال ليستنقذ فصيلاً من رفاقه الأسرى لدى كتيبة قوامها مئات الجند المدججين بالسلاح والمدافع الرشاشة والمركبات الآلية، لصدَّق ذلك وأذعن له، لأن فيلماً سينمائياً (رامبو) قرَّب له الصورة وطوَّع له الفكرة فدخلت ذهنه الصلد وتقبلها بيسر… ولكنه يعجز عن تصديق بطولات كربلاء، بل يرفض مجرد تصوُّرها ووضعها في دائرة الاحتمال والإمكان، فينزهها عن الأساطير والخرافات! فالتعس خرج من قوله تعالى: “الذين يؤمنون بالغيب”، وحبس عقله على ما يدركه بحواسه.
هكذا تراه يزعم إن شعائر زفاف القاسم من الأساطير والخرافات! وما هي إلا محاكاة لمأساة، وتوظيف لإحدى ضروب الفن وأساليب التعبير والتصوير، مما يجري في المدرسة الرومانسية أو السريالية منذ مئات السنين متواصلاً حتى عصرنا الحاضر! يستنطق المسرحُ مشهد الحسرة، ويصوِّر ألم الفجعة واللوعة، مما تشهده عند موت كل شاب لم ينعم بزواج، ولا سيما إذا قضى شهيداً، فيقام في تشييعه زفاف رمزي، وتنقلب جنازته حفلاً يحكي هذا الحرمان… وهذا مطَّرد في كثير من البلدان، سارٍ في أغلب الملل والنحل والأزمان، يرثون شهداءهم الشبان، ويحملون في تشييعهم الورود ويوقدون الشموع، ويلقون النثار وكأنه عرس وزفاف؟! فأين الأسطورة إذا حاكى المؤمنون ذلك ووظفوه في مصاب ابن الحسن؟ وأين النزعة الخرافية في هذا، لست أدري؟!

ولعمري، فإن هذا يكشف سر نصب الإصلاحيين وعدائهم الدفين لشعائر العزاء، فهم يرمون المؤمنين بالتخلف والرجعية وتشويه صورتنا في أعين الغرب والأمم المتحضرة إذا طبَّروا ومارسوا شعيرة الإدماء، وحينما يعمدون إلى ممارسة فنية عصرية كمسرحية زفاف القاسم، يتجاهل القوم الرسالة والمغزى والعطاء الرمزي لهذا الأداء، ويغدون أخباريين متشرعين توقيفيين، يسألون عن النص ويقفون عنده! فيثيرون الشبهة من باب ثبوت وقوع الحادثة في كربلاء، ويتمسكون بها لإشعال معركة في هذه الجبهة، عسى أن تبعث الشكوك فتصرف بعض من يمارسها!؟.. الحقيقة إنهم يريدون طمس العزاء وإنهاء كربلاء، وقلب شعائر الحسين محاضرات وندوات تدعوا لأحزابهم وتروج لأشخاصهم وتلهج بمدح رموزهم!

وما زلت أفاتح مَن ألقى منهم وأواجه فأسأله عن هذا التعبير الوقح، والإفك والفرية، وكيف يجرؤ كبراؤهم وخطباؤهم على إطلاقه دون مبالاة وبلا كلفة: خرافات عاشوراء! “كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذباً” وتدليساً لا يكون إلا من صدور ملأها الحقد والغل، وأحناء انطوت على حزازة وضِغْن! أو من رعونة بلغت النهاية، وطيش وَصل الغاية، لا يقدِّرون لخطير قيمة، ولا يحسبون لمقدَّس حرمة!.. فأراهم يعجزون عن الرد ويتهربون من العد، حتى ما وجد أحدهم مفرّاً إلا أن يقرن استلام المنبر في الحسينيات والتبرك والتمسح بتلك الأعواد، وعقد الخيوط وربط العلق بعروته، من البدع والخرافات؟ مثلها مثل تعليق حدوة الحصان لجلب الخير والخرزة الزرقاء لدفع العين!

إن ديننا صحيح سليم كله، ومذهبنا تام كامل بجميع تفاصيله، لا عيب فيه ولا نقص، لا خطأ في بنائه، ولا فساد في قوامه، ولا عجز في عطائه، ولن تجد فيه ثلمة أو ثغرة، ولو بقدر رأس إبرة، ناهيك بصدع أو شرخ وخرق! كل عقيدة ورأي وفكرة، كل ممارسة وسلوك، كل فعل وترك، كل حركة وسكنة، أمر بها أو نهى عنها مذهب أهل البيت، تستند إلى جبال راسيات من الأدلة الشرعية، عقلية ونقلية، تتصاغر قبالها قمم الجبال، وتنحني أمامها هامات الأساطين، ويخسأ في مواجهتها كيد الشياطين، حتى تندس الأفاعي في جحورها، والذئاب في أوجارها، وتتكسَّر أمواج الضلال على صخورها، وتتفرق الرياح وتسكن العواصف الهوجاء… نحن النمرقة الوسطى، بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي: ولاية وبراءة، عبادة ورجاء شفاعة، لا إفراط ولا تفريط، اعتدال ووَسطية تحكي الحق، لا تلك التي تجاري الغرب وتتزلف لسلطاته ولا من أولئك الذين يتفاخرون برضى النواصب عنهم وعن أدائهم. نحن أتباع سادة الوجود، منهم نأخذ ديننا، وبيُمنهم نبلغ رزقنا، وبهم نتوجه إلى ربنا…
وهناك فئة منا، جهلة سفهاء، عاشوا التغريب، ونزعوا إلى الالتقاط، فرأوا في ديننا ما يوجب الإصلاح، وفي شعائرنا أساطير وخرافات… رفضت الأمة نهجهم ولفظت وجودهم، أقصتهم ونبذتهم، فتركَّبت العقد في نفسيتهم، وتعمقت الوحشة في كيانهم، فتمادوا في باطلهم وألقوا القياد لشيطانهم، حتى صاروا يدعون إلى التغيير والتبديل والانقلاب، حسداً ونقمة، عسى أن ينتقض الوضع القائم، وتُسلم الناس القياد إليهم، فيملكون ويسودون.

قال تعالى: “لا تؤتوا السفهاء أموالكم”… السفيه لا يؤتمن على مال، فسرعان ما يبدده ويضيعه ويتلفه، وفي قياس الأولوية: لا تأمنه على دينك، فيهتك أحكامه ويطمس معالمه، ويمحق نتاجه وعطاءه، ويضيعه كما ضاع هو وضلّ.

عن ِِA.A

شاهد أيضاً

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون!

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون! من شفق عاشوراء وبلَجِ فجرٍ شقَّ الدجى وأزاح الظلام، سوف …

أضف تعليقاً