دلالة حديث الغدير

بسم الله الرحمن الرحيم

دلالة حديث الغدير
الشيخ حسن بن عبدالله العجمي

لقد قرر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلّم في السّنة العاشرة من الهجرة الذهاب إلى حج بيت الله الحرام (1) وانتشر هذا الخبر بين الناس وعلم به المسلمون في القرى والمناطق المجاورة للمدينة وغيرها من المناطق التي وصلها هذا النبأ ، فتوافد الكثيرون إلى المدينة المنوّرة وانضموا إلى موكبه صلى الله عليه وآله وسلم حيث بلغ عدد الّذين خرجوا معه ما يقارب مائة وعشرون ألفاً أو أكثر من ذلك غير الذين لحقوا به في الطريق ومكة .

وبعد أن أنهى صلى الله عليه وآله وسلم مناسك الحج وقفل راجعاً إلى المدينة وبينما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طريقه وقافلته العظيمة تواصل سيرها إذ هبط عليه الأمين جبرائيل عليه السلام من عند الله عز وجل مخاطباً له بقوله تعالى : ? يا أيها الرّسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من النّاس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ? (2) فأبلغه أنّ الله عزّ وجل يأمره بأن يقيم علياً بن أبي طالب عليه السلام خليفة وإماماً للمسلمين ووصياً له على أمته وأن يبلغ الناس ما أنزل عليه من أمر ولايته وفرض طاعته على كل مسلم .

وكان ذلك في يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة وقد وصل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى منطقة الجحفة بالقرب من ماء غدير خم وهي المنطقة التي تتشعب منها الطرق إلى العراق ومصر والمدينة واليمن وكان الوقت ضحى ، فتوقف صلى الله عليه وآله وسلّم عن المسير وأمر بمن تأخر عنه أن يلحق به وبمن تقدم أن يرجع إليه ، فاجتمعوا جميعاً عنده وحان وقت صلاة الظهر ، فصلى بهم صلى الله عليه وآله وسلم وكان جو ذلك اليوم شديد الحرارة جداً حتى أنّ الرجل منهم كان يضع بعضاً من ردائه على رأسه والبعض الآخر تحت قدميه ، وعمل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبراً من أحداج الإبل ، وبعد أن انتهى من صلاته قام فيهم خطيباً من فوق ذلك المنبر فخطبهم خطبة طويلة بليغة (3) ابتدأها بالحمد والثناء على الله عز وجل ووجه فيها للحضور الكثير من المواعظ والنصائح ثم نصّب علياً عليه السلام إماماً وخليفة ووصياً من بعده على أمته .

فقد روى الشيخ الصدوق عليه الرّحمة في كتابه الخصال (4) وبسند صحيح بسنده عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال : ( لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم من حجة الوداع ونحن معه أقبل حتّى انتهى إلى الجحفة فأمر أصحابه بالنزول فنزل القوم منازلهم ، ثمّ نودي بالصّلاة فصّلى بأصحابه ركعتين ، ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم : «إنّه نبأني اللّطيف الخبير أنّي ميّت وأنّكم ميّتون ، وكأنّي قد دعيت فأجيب وأنّي مسؤول عمّا أرسلت به إليكم وعمّا خلّفت فيكم من كتاب الله وحجّته وأنّكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربّكم ؟» قالوا : نقول : قد بلّغت ونصحت وجاهدت – فجزاك الله عنّا خير الجزاء – ثم قال لهم : «ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّي رسول الله إليكم وأنّ الجنّة حقٌ ؟ وأنّ النار حق ؟ وأن البعث بعد الموت حق ؟» فقالوا : نشهد بذلك ، قال : «اللهم اشهد على ما يقولون ، ألا وإنّي أشهدكم أنّي أشهد أنّ الله مولاي ، وأنا مولى كل مسلم ، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهل تقرّون لي بذلك وتشهدون لي به ؟ »فقالوا : نعم نشهد لك بذلك ، فقال : «ألا من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه ، وهو هذا »، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما ، ثم قال : «اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، ألا وإنّي فرطكم وأنتم واردون عليّ الحوض ، حوضي غداً وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه أقداح من فضّة عدد نجوم السماء ألا وإنّي سائلكم غداً ماذا صنعتم فيما أشهدت الله به عليكم في يومكم هذا إذا وردتم عليّ حوضي ، وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني ؟» قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟ قال : «أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجل ، سببٌ ممدودٌ من الله ومنّي في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ، وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو علي بن أبي طالب وعترته عليهم السلام وإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ». قال معروف بن خرّبوذ : فعرضت هذا الكلام علي أبي جعفر عليه السلام فقال : صدق أبو الطفيل – رحمه الله – هذا الكلام وجدناه في كتاب علي عليه السلام وعرفناه ) .

وفي الصواعق المحرقة لإبن حجر الهيتمي قال ابن حجر وهو بصدد نقل حديث الغدير : ( ولفظه عند الطبراني وغيره بسند صحيح أنه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : «أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلاّ نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أنّي يوشك أن أدعى فأجيب وإنّي مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟» قالوا : نشهد إنك قد بلغت وجاهدت ونصحت ، فجزاك الله خيراً ، فقال : «أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن ناره حق ، وأن الموت حق ، وأن البعث حق بعد الموت ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟» قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : «اللـهم اشهد» . ثم قال : «يا أيها الناس ، إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا مولاه – يعني علياً – اللـهم وال من والاه وعاد من عاداه ». ثم قال : «يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون عليّ الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض ») (5) .

وفي اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري قال : ( وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه ( وآله) وسلم حضر الشجرة بخم ، ثم خرج آخذاً بيد علي فقال : «ألستم تشهدون أن الله ربكم »؟ قال ( قالوا ) : بلى . قال : «ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن الله ورسوله مولاكم ؟» قالوا : بلى . قال :« فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيده ، وسببه بأيديكم وأهل بيتي» ) (6) .

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري روى بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : ( لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : «كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض» ثم قال : «إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن »ثم أخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه فقال : «من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وذكر الحديث بطوله ) ثم قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما ) (7) .

وفور انتهاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ولياً وإماماً وخليفة للمسلمين أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم : ? اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ? فأمر المسلمين بأن يبايعوا عليا عليه السلام ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين وفعلا تهافت الناس عليه يهنئونه ويقدمون له التبريكات بهذه المناسبة الجليلة المقدسة قائلين : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال زيد بن أرقم : وواصلوا البيعة والمصافقة ثلاثاُ (8) .

وكان من جملة من بايع علياً عليه السلام بالإمامة والخلافة أبو بكر وعمر وكان عمر يقول وهو يبايع : ( بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ) (9) .

وقد أنشد حسان بن ثابت بهذه المناسبة شعراً قال :
يناديهم يوم الغديـر نبيهم * * * بخم فاسمـــع بالرسـول مناديا

قال مــن مولاكم ووليكم * * * فقالوا ولم يبــدوا هناك التعاميا

إلهـك مولانا وأنت و لينا * * * ومالك منّا في الولايـــة عاصيا

فقال له قـم يا علي فإنني * * * رضيتك مــن بعدي إماماً وهاديا

فمن كنت مولاه فهذا وليّه * * * فكونوا له أنصار صــدق موالينا

هناك دعا اللهم وال وليه * * * وكن للذي عادى علياً معاديا (10)
وحديث الغدير مما لا ينبغي الشك في تواتره وصحته أما التواتر فقد نص عليه جمع من حفاظ أهل السنة وعلمائهم أذكر هنا قولا لواحد منهم بغية الإختصار وهو الحافظ ابن الجزري الشافعي قال في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب بعد أن أخرج بسنده حديث مناشدة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الناس في الرحبة بحديث الغدير (11) : ( هذا حديث حسن من هذا الوجه ، صحيح عن وجوه كثيرة ، متواتر عن أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه – وهو متواتر أيضاً عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم رواه الجم الغفير ، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم . فقد ورد مرفوعا عن أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، والعباس بن عبد المطلب ، وزيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وبريدة بن الحصيب ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس ، وحبشي بن جنادة ، وعبد الله بن مسعود ، وعمران بن حصين ، وعبد الله بن عمر ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وسعد بن زرارة ، وخزيمة بن ثابت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وسهل بن حنيف ، وحذيفة بن اليمان ، وسمرة بن جندب ، وزيد بن ثابت ، وأنس بن مالك وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم . وصحّ عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم . وثبت أيضاً أن هذا القول كان منه صلى الله عليه ( وآله) وسلم يوم غدير خم ) (12) .

وأما بالنسبة لصحة هذا الحديث فقد مرّ عليك تصحيح ابن حجر الهيتمي له والبوصيري والحاكم النيسابوري الذي صححه على شرط الشيخين وابن الجزري الشافعي وصححه ابن حبان في صحيحه (13) وجمع كثير من العلماء .

وهذا الحديث في أعلى مراتب الظهور على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وخلافته وولايته على الأمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن لفظة ( المولى ) التي يظهر من استعمالها في لغة العرب أن لها معان مختلفة مثل المالك والعبد والمعتق والصاحب والقريب كإبن العم والجار والحليف والنزيل والمنعم والشريك والولي والرب والناصر والمنعم والمعنم عليه والمحب والتابع وغيرها ، إلاّ أنّ الحق أنه ليس للمولى إلاّ معنى واحد وهو الأولى بالشيء ، وهذا المعنى الواحد – وهو الأولى بالشيء – جامع لجميع المعاني التي استعملت فيها هذه اللفظة جمعاء ومأخوذ في كل منها بنوع من العناية ، ولم يطلق لفظ المولى على شيء منها إلاّ بمناسبة لهذا المعنى ، فالمالك أولى بكلاءة مماليكه وأمرهم والتصرف بهم والعبد أولى بالإنقياد لمولاه من غيره ، والجار أولى بالقيام بحفظ حقوق الجوار كلها من البعداء ، والإبن أولى الناس بالطاعة لأبيه والرب أولى بخلقه من أي قاهر عليهم ، والناصر أولى بالدفاع عمّن التزم بنصرته ، والولي أولى بأن يراعي مصالح المولى عليه … وهكذا . وعليه فقد ظهر أن المولى في حديث الغدير وبالتحديد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من كنت مولاه – ( فهذا علي ) – ( فعلي ) – مولاه ) بمعنى الأولى أو بمعنى الولي ، فعلي هو الأولى بكم من أنفسكم ، فالولاية التي لرسول الله على المسلمين هي أيضا لعلي عليه السلام عليهم ، فولايته من سنخ ولاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكما أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم فكذلك علي عليه السلام ولا وجه للتفكيك المخل بين قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي خاطب به المسلمين : «ألست أولى بكم من أنفسكم» أو ماروي من ذلك من ألفاظ مقاربة لهذه الألفاظ من حيث المعنى وبين قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «فمن كنت مولاه فعلي مولاه »كما أن نعي النبي صلى الله عليه وآله وسلّم نفسه إلى الناس بقوله :« كأني دعيت فأجيب »وفي نقل آخر : «يوشك أن أدعى» لهو قرينة ودليل واضح على أنه في مقام الوصية وتعيين الإمام والخليفة من بعده على الأمة بعد رحيله صلى الله عليه وآله وسلم .

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله محمد وآله الطيبين الطاهرين .

(1) وقد عرفت هذه الحجة فيما بعد بحجة الوداع .
(2) المائدة : 67 .
(3) يراجع بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 37 ص 204 .
(4) الخصال للشيخ الصدوق عليه الرّحمة ص 65- 66 .
(5) الصواعق المحرقة ج 1 ص 108 . المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 180 .
(6) اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 9 ص 279 . وقال عنه : ( رواه إسحاق بسند صحيح ).
(7) المستدرك على الصحيحن ج 3 ص 118 .
(8) راجع كتاب الغدير للعلامة الأميني ج 1 ص 270 .
(9) لقد ذكر العلامة الأميني عليه الرّحمة في كتابه الغدير ج 1 ص 270 قرابة الستين مصدرا لحديث التهنئة هذا .
(10) تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 39 .
(11) حديث مناشدة أمير المؤمنين علي عليه السلام بحديث الغدير رواه الكثير من حفاظ وعلماء أهل السّنة بأسانيد الكثير منها صحيحة ومن هؤلاء أحمد بن حنبل إمام الحنابلة في مسنده ج 5 ص 498 ح 18815 : ( حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسين بن محمد وأبو نعيم قالا : حدثنا فطر عن أبي الطفيل قال : جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم : أنشد الله كل أمرىء مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لمّا قام . فقام ثلاثون من الناس . وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس : أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : – أبو الطفيل – فخرجت وكأن في نفسي شيئاً ، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له : إني سمعت علياً – رضي الله تعالى عنه – يقول كذا وكذا فما تذكر ؟ قال : قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك له ) .
(12) أسنى المطالب ص 3 – 4 .
(13) صحيح ابن حبان ج 15 ص 375 .

عن ِِA.A

شاهد أيضاً

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون!

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون! من شفق عاشوراء وبلَجِ فجرٍ شقَّ الدجى وأزاح الظلام، سوف …

أضف تعليقاً