عن عرس القاسم

عن عرس القاسم :

لماذا يحق لأمهاتكم ولا يحق لأم القاسم؟!

يزعمون أن شعائر زفاف القاسم من الأساطير والخرافات! وما هي إلا محاكاة لمأساة، وتوظيف أحد أنواع الفن وأساليب التعبير والتصوير،منذ مئات السنين متواصلاً حتى عصرنا الحاضر! يستنطق المسرحُ مشهد الحسرة، ويصوِّر ألم الفجعة واللوعة.

فنحن نشهد عند موت كل شاب لم ينعم بزواج، ولا سيما إذا قضى شهيداً، فيقام في تشييعه زفاف رمزي، وتنقلب جنازته حفلاً يحكي هذا الحرمان… وهذا مطَّرد في كثير من البلدان، سارٍ في أغلب الملل والنحل والأزمان، يرثون شهداءهم الشبان، ويحملون في تشييعهم الورود ويوقدون الشموع، ويلقون النثار وكأنه عرس وزفاف؟! فأين الأسطورة إذا حاكى المؤمنون ذلك ووظفوه في مصاب ابن الحسن؟ وأين النزعة الخرافية في هذا، أم أنه يحق لأبنائكم ما لا يحق لإبن المجتبى؟!

عن ِِA.A

شاهد أيضاً

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون!

سلام على رؤوسكم أيها المطبّرون! من شفق عاشوراء وبلَجِ فجرٍ شقَّ الدجى وأزاح الظلام، سوف …

أضف تعليقاً