الرئيسية / من نحن

من نحن

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله الطيّبين الطاهرين، الذين جعل الله محبّتهم محبّة له, وجعلها عنواناً لصحيفة المؤمن, وجعل ولايتهم جوازاً على الصراط المستقيم .

 

لاقي التشيّع على مرّ العصور أشدّ المعاناة والمحن من قبل الخصوم، ومن قبل السلطات الجائرة التي كانت مهيمنة على زمام الحكم ، حيث يمكننا أن نعتبر هذه الظاهرة من أبرز الظواهر التي تبدو لكلّ متصفـّح في صفحات التاريخ الاسلامي .

 

ذلك، لأنّ التشيّع بفكره النيّر وحججه المتينة, يشكـّل خطراً يهدّد عروش الظالمين, ويدحض حجج كافة المذاهب المنحرفة التي أًًُسّس بنيانها على شفا جرف هار ، فكانت النتيجة أن يتلقّى المذهب الضربات القاسية على مرّ تاريخه من الحكومات الجائرة والمذاهب المنحرفة .

 

ولكنّه، رغم هذا الكم الهائل من الهجمات العنيفة والمواجهة الحادّة, تمكـّن أن يستمر ويكبر بقوّة مبادئه وأفكاره، وببركة مرجعيته الدينية الحكيمة, التي قادت مسيرته في خضم الأجواء المتأزمة والخانقة وأمواج الفتن المتلاطمة لتجتاز هذه العقبات بسلام.

 

كانت المرجعية الدينية ـ ولا زالت ـ هي الرائدة لصيانة التشيّع والحفاظ عليه إزاء هجمات الخصوم ، وهي التي مثـّلت القيادة المستحكمة التي كان لها التقدّم دوماً لإزالة ما يعتري المذهب من عقبات ومزالق.

 

ولهذا كان تأسيس شبكة أنا شيعي الثقافية العقائدية, لا لنشر التشيع, ولا للدعوة إلى اعتناق مذهب الإمامية الجعفرية, بل كل ما ننشره هو حثّ للعودة إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها, فنحن نؤمن أن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام, كما التوحيد, كلاهما في الفطرة السليمة. وهم صلوات الله عليهم كما القرآن, “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا”. وبين هذا وذاك يقول مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه ” والله لأمرنا أبيَن من هذه الشمس “.

ودائماً خلف مراجعنا العظام دامت إفاضاتهم.

ويرحب الموقع بأي مادة من شانها تحقيق الغاية من إنشائه, ويمكنكم ذلك من خلال نموذج الإتصال بنا

نسأل الله التوفيق ونأمل أن تشملنا شفاعة محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين